“كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة” يفوز بجائزة الفرنكوفونية لافضل فيلم وثائقي طويل

 نال وثائقي «كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة» (إنتاج رابطة أصدقاء كمال جنبلاط)، جائزة الفرنكوفونية لافضل فيلم وثائقي طويل، وهي جائزة دولية مرموقة، تحت اشراف المخرج العالمي كوستا غافرس وقد مُنحت في إطار مهرجان “جوائز الأفلام اللبنانية” الذي يقام للسنة الثالثة على التوالي في أسواق بيروت.

وقد نال كل من هادي زكاك (المخرج)، إميل عواد (أفضل موسيقى تصويرية)، وإلياس شاهين (أفضل مونتاج) الجائزة تقديراً لدورهم في الوثائقي.
 
يُذكر أن لجنة التحكيم تألّفت من أسماء عدّة أبرزها: جورج خبّاز، وزينة دكّاش، ولارا سابا، إميل شاهين، وكريستين طعمة، وحسّان مراد، ووسام بريدي، وغابريال شمعون، ولوسيان بورجيلي، وأنابيلا هلال، ومحمود حجيج، ودانييلا رحمة.
 
وشارك في تقديم الجوائز للفائزين شخصيات عديدة بينها سينتيا خليفة، وسام صليبا، وبرونو طبّال، وطوني عيسى، ومنال ملاط، وغيرهم.
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous