كل عام وانتم بخير

 الأصدقاء والصديقات الأعزاء،


عدت الى دفاتري لأراجع تمنياتي في رسائل الميلاد ورأس السنة في السنوات الثلاث الماضية. يؤسفني أن أقول أن معظمها لا يزال في خانة التمنيات غير المحققة. لا الوئام والمصارحة والمصالحة تحققت في 2013، ولا نعم المواطنون باستراحة من المآسي والخيبات في 2012، ولا كان عام 2014 عام سلام ومصالحة.

لذلك سوف أدعو لأقصى ما يمكن من التواضع ، وأحصر تمنياتي بواحدة فقط لا غير: أن يتم إنتخاب رئيس للجمهورية في 2016. رئيس قادر على جمع اللبنانيين وتوحيد القرار الوطني، يتمتع بالشرف والنزاهة والشفافية والحكمة وحسن القيادة والحس الإجتماعي لتوفير كافة الضمانات للمواطنين دون تفرقة أو تمييز.

مع محبتي وخالص مودتي، ودعائي بأن يرعاكم الله وعائلاتكم، ويمنحكم دوام الصحة والتوفيق.


عباس خلف
رئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous