قرار بتنظيم استيراد لحوم الدواجن المفرومة المخصصة للصناعات الغذائية

 أصدر وزير الزراعة أكرم شهيب القرار الرقم 537/1 يتعلق بتنظيم استيراد لحوم الدواجن المفرومة MDM المخصصة للصناعات الغذائية. وجاء في نص القرار الآتي:

المادة الاولى: يسمح لمصانع اللحوم ومصانع المواد الغذائية استيراد لحوم الدواجن المفرومة MDM لغايات التصنيع حصريا وفقا للالية التنظيمية التالية:
– ان يكون المصنع مسجلا لدى وزارة الزراعة ويحمل رقما صحيا يبين خضوعه للرقابة الدورية.
– ان يتقدم المستورد بطلب موافقة مسبقة لاستيراد كمية محددة من لحوم الدواجن المفرومة، على ان يخضع لمتابعة ومراقبة مديرية الثروة الحيوانية خلال وبعد مراحل التصنيع.
– يجب ذكر عبارة ” خاص للصناعة” على العبوات.
– تخضع لحوم الدواجن المفرومة MDM للمواصفات المحددة في الجدول الرقم 5 من القرار 469/1 تاريخ 28/5/2012 ، ولشروط استيراد لحوم الدواجن المجمدة المحددة في القرار الرقم 718/1 تاريخ 8/8/2011.
– لا يحق للمؤسسة المستوردة اعادة استيراد كمية اضافية الا بعد تسديد الكمية الموافق عليها مسبقا.
– المادة الثانية: يمنع تسويق لحوم الدواجن المفرومة غير المصنعة في الاسواق المحلية تحت طائلة عدم السماح للمؤسسة المخالفة باستيراد هذا الصنف من اللحوم لاحقا.
– المادة الثالثة: تلغى جميع النصوص المخالفة لاحكام هذا القرار او غير المتفقة مع مضمونه .
– المادة الرابعة: يعمل بهذا القرار فور صدوره وينشر ويبلغ حيث تدعو الحاجة.
 
 
جريدة الانباء 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous