السجل الشخصي

  1.   ولد في بلدة المختارة  ـ قضاء الشوف ـ لبنان في 6 كانون الأول عام 1917.
  2.    والده فؤاد بك جنبلاط، اغتيل في 6 آب عام 1921 في وادي عينبال، وكان قائمقامًا لقضاء الشوف أيام الانتداب الفرنسي.

  3.   والدته السيدة نظيرة جنبلاط، لعبت دورًا سياسيًّا مهمًّا بعد وفاة زوجها وعلى امتداد أكثر من ربع قرن.
  4.    شقيقتاه: ليلى (توفيت بمرض الحمى وهي في الرابعة من العمر)، وليندا (التي كانت زوجة النائب حكمت جنبلاط ومن ثم اقترنت بالأمير حسن الأطرش ولها منه خمس فتيات)، اغتيلت في منزلها في بيروت بتاريخ 27/5/1976 خلال الحرب اللبنانية، قبل أقلّ من سنة على اغتيال كمال جنبلاط.

  5.   في طفولته اعتنت به وشقيقته ليندا مربية خاصة تدعى ماري غريِّب من الدامور وخرّيجة الفرنسيسكان، وتلقّى على يدها علومه الأولية في المختارة.
  6.    التحق بمعهد عينطورة  للآباء اللعازاريين في كسروان عام 1926، وذلك بناء لمشورة المطران أوغسطين البستاني صديق العائلة الخاص. وظلّ فيها حتى العام 1937، وكان معه خادم خاص يهتم بشؤونه ومرافقته الدائمة.

  7.   نال الشهادة الابتدائية عام 1928.
  8.    بالرغم من كرهه للسياسة، منذ صغره، إلاَّ أنَّ ذلك لم يمنعه من المشاركة في مناسبات وطنية عديدة في عينطورة؛ ففي العام 1933 شكّل وفدًا ضمَّ إلى جانبه رفاقه فؤاد رزق، كميل أبو صوان، وإميل طربيه، قابل الأب سارلوت وطلب منه وضع العلم اللبناني على برج معهد عينطورة بدلاً من العادة التي كانت متّبعة في الدير يومذاك، أي أن يُرفع العلم الفرنسي أيام الآحاد والأعياد على برج المدرسة؛ وهكذا ارتفع العلم اللبناني على ذلك الصرح.

  9.   بدأ ينظم الشعر باللغتين العربية والفرنسية وهو في السادسة عشرة.
  10.    كان يبدي عطفًا خاصًّا وتعلّقًا بالقضايا العربية، فهو شديد الإعجاب والحماس لسعد زغلول، ومن مواقفه في هذا الصدد، ذهابه في العام 1934، عند استقلال مصر، إلى رئيس الرهبان في مدرسة عينطورة ليطلب منه أن يعلن ذلك اليوم يوم عطلة احتفاء باستقلال أول دولة عربية، وقد استجاب رئيس الرهبان لهذا الطلب، وكان موقف كمال جنبلاط هذا أول تعبير سياسي له في ما يتعلق بالقضايا الوطنية والعربية.

  11.   عام 1934، نال الشهادة التكميلية.
  12.   وفي أيار من العام 1934، نال شهادة الكشاف ـ البدج La  BADGE وأصبح عضوًا فعّالاً في مؤسسة Les Scouts de France .

       نال شهادة البكالوريا ـ القسم الأول بقسميها اللبناني والفرنسي وبفرعيها الأدبي والعلمي في حزيران 1936، وقد جاء الأوّل بين طلاب لبنان في الفرع العلمي.

       تأثر بمدرّس الفلسفة في معهد عينطورة الأب هنري دالمه، هذا المدرّس المطّلع على الفلسفة اليونانية، والذي أصبح في ما بعد أمين سر المجمّع المسكوني في معهد البابا بولس السادس.

  13.   نال شهادة الفلسفة سنة 1937.
  14.    كان ميّالاً للرياضيات والعلوم التطبيقية كالجبر والهندسة والفيزياء، وكان ينوي التخصّص في الهندسة والسفر إلى البلدان المتخلّفة كي يساهم في إعمارها، غير أنَّ والدته الست نظيرة طلبت من المطران بستاني (مطران دير القمر)، المعروف بصداقته لآل جنبلاط أن يحاول إقناعه بالعدول عن الدراسة الهندسية والاستعاضة عنها بالمحاماة، وقد تمّ لها ما أرادت.

       في أيلول عام 1937، سافر إلى فرنسا ودخل كلية الآداب في السوربون وحصل على شهادة في علم النفس والتربية المدنية وأخرى في علم الاجتماع.

       في تشرين الأول عام 1937، أصدر مجلة فرنسية أطلق عليها اسم LA RE UE مقلّدًا المجلة الفرنسية الشهيرة La Re ue  du  Monde بالاشتراك مع رفاق صباه، إميل طربيه، وأنطوان بارود، وكميل أبو صوان.

  15.   خلال إقامته في فرنسا تتلمذ على يد العالم الاجتماعي غورفيتش ومعه أنجز شهادته في علم الاجتماع.
  16.    في أيلول 1939، عاد إلى لبنان بسبب الحرب العالمية الثانية وتابع دراسته في جامعة القديس يوسف فنال إجازة الحقوق عام 1940.

       ما بين 1941 ـ 1942 مارس المحاماة في مكتب المحامي كميل إده في بيروت، وعُيِّن محاميًا رسميًّا للدولة اللبنانية.

  17.     لم يطل عمله في المحاماة أكثر من سنة إذ توفي ابن عمه حكمت جنبلاط (نائب جبل لبنان) عام 1943 اضطر حينها جنبلاط إلى دخول المعترك السياسي.
  18.    وبالرغم من نيله الشهادات الأدبية، وتعبيرًا عن ميوله العلمية، أنشأ في أيلول من عام 1942معملاً للكيمياء في المختارة لاستخراج القطرون والأسيد وغيرها من المواد لا سيّما السودكوستيك، وصبّ آلات المعمل بنفسه في لبنان، وقام بتركيبها بنفسه أيضًا، وكان يعمل 16 ساعة في اليوم. ويذكر أنَّه اخترع آلة لتحويل غاز أسيد الكلوريد وتذويبه بالماء.

  19.   اقترن بالأميرة مي شكيب أرسلان في شهر أيار 1948، ورزق وحيده وليد في 7 آب 1949.
  20.   درّس مادة الاقتصاد في فترات متقطعة في كلّية الحقوق والعلوم السياسية والاقتصادية في الجامعة اللبنانية بدءًا من العام 1960.

       كان حلمه منذ الصغر أن يكون طبيبًا وأن يمارس مهنة الطب في أفريقيا. هذا الحلم الذي لم يتسنَّ له تحقيقه، جعله فيما بعد يستكشف طريق الطبّ بمنحى آخر، وذلك بالاطلاع على المداواة بالنبات عمومًا، وبعشبة القمح خصوصًا.

       كان يجيد لغات ثلاث: العربية، الفرنسية والإنكليزية، وكان ملمًّا باللغات: الهندية، واللاتينية، والإسبانية، والإيطالية.

  21.   قرأ القرآن، والإنجيل، والتوراة، وكتب التوحيد، والفيدا فيدانتا أدفيتا الهندية.
  22.   كان متصوّفًا ويوغيًّا.
  23.   أسّس ورفيقه كميل أبو صوان نادي القلم (PEN) في لبنان، ليكون هذا البلد حاضرًا بين كتّاب العالم.
  24. في 16 آذار 1977، استشهد مع مرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني على طريق بعقلين- ديردوريت في كمين مسلّح.

الطريق الوحيد للسموّ بالنفس هو طريق الحياة       على مدى ما تصيبه المؤسّسات البشرية من التوفيق بين الحرّية والوعي، يقوم نجاحنا في تكوين العالم الجديد والإنسان الجديد      وهل الحضارة شيء آخر سوى تفتُّح حرّية عقل الإنسان وممارستها في نطاق المجتمعية والضميرية على أكمل صورها؟!       الإنسان هو ابن الإنسان في الحضارة والعقل والشعور... والسعادة       الرجال الحقيقيّون العظام هم هذه الأسرجة المنيرة... جعل الله سراجنا المطوي في قدس طيَّات جوارحنا يستمرّ في إضاءة الطريق       نريد نخبة تستطيع أن تقول للأجيال الطالعة: قمتُ بواجبي.      الكون خلق مستمرّ. علينا أن نعمل لتحقيق أهداف التطوّر لننسجم في حياة الكون       هل نستطيع أبدًا أن نُسكت نداء الإنسانية فينا، ومطلبها منّا؟ هذا من منطق المحال       إنّني على يقين أنَّ جيلكم سيكون سعيدًا إذا عرف أن يختار بين علم الأشياء وعلم الحقيقة       ليكن نضالنا لا لأجل المصالح، بل لأجل بناء مجتمع متكامل متكافئ عادل       الخلود الحقيقي: خلود الإنسانية في الإنسان       يجب أن ننتظر كما ينتظر الفلاّحون الحارثون لكي تبرز حبّات القمح في إطلالتها       حبّة القمح لا يمكن أن تبزغ منها السنبلة إلاّ اذا ماتت الحبّة       إنّنا نغرس لغيرنا ونعمل لسوانا... وهذا أفضل العمل وأفضل الغرس
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٠، جميع الحقوق محفوظة | by progous