الطريق الوحيد للسموّ بالنفس هو طريق الحياة       على مدى ما تصيبه المؤسّسات البشرية من التوفيق بين الحرّية والوعي، يقوم نجاحنا في تكوين العالم الجديد والإنسان الجديد      وهل الحضارة شيء آخر سوى تفتُّح حرّية عقل الإنسان وممارستها في نطاق المجتمعية والضميرية على أكمل صورها؟!       الإنسان هو ابن الإنسان في الحضارة والعقل والشعور... والسعادة       الرجال الحقيقيّون العظام هم هذه الأسرجة المنيرة... جعل الله سراجنا المطوي في قدس طيَّات جوارحنا يستمرّ في إضاءة الطريق       نريد نخبة تستطيع أن تقول للأجيال الطالعة: قمتُ بواجبي.      الكون خلق مستمرّ. علينا أن نعمل لتحقيق أهداف التطوّر لننسجم في حياة الكون       هل نستطيع أبدًا أن نُسكت نداء الإنسانية فينا، ومطلبها منّا؟ هذا من منطق المحال       إنّني على يقين أنَّ جيلكم سيكون سعيدًا إذا عرف أن يختار بين علم الأشياء وعلم الحقيقة       ليكن نضالنا لا لأجل المصالح، بل لأجل بناء مجتمع متكامل متكافئ عادل       الخلود الحقيقي: خلود الإنسانية في الإنسان       يجب أن ننتظر كما ينتظر الفلاّحون الحارثون لكي تبرز حبّات القمح في إطلالتها       حبّة القمح لا يمكن أن تبزغ منها السنبلة إلاّ اذا ماتت الحبّة       إنّنا نغرس لغيرنا ونعمل لسوانا... وهذا أفضل العمل وأفضل الغرس
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٠، جميع الحقوق محفوظة | by progous